سميح دغيم
283
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
غير أو لا ( م ، ح ، 13 ، 23 ) - قد ثبت بالدليل أنّ الكون يجوز عليه البقاء ولا ينتفي عن المحلّ مع وجوده إلّا بضدّ ! لأنّه لا يحتاج في وجوده إلى أمر سوى محلّه ، فلا يصحّ مع وجود المحلّ أن ينتفي الكون إلّا ويخلفه كون غيره ، فكيف يقال : إنّ المحلّ ينتفي بانتفائه . فأمّا البقاء فقد بيّنا فيما تقدّم أنه لا دليل يقتضي ثبوته ، بل الدلالة قد دلّت على أنّ الجواهر تبقى ويستمرّ بها الوجود من غير معنى ( ق ، غ 11 ، 442 ، 8 ) - إنّ البقاء من توابع الوجود كالحدوث ، فإذا صحّ افتراقها في الحدوث فكذلك في توابعه ، وإذا صحّ افتراقها في الحلول في المحالّ المتغايرة فكذلك في البقاء ( ق ، غ 11 ، 450 ، 19 ) - إنّ ما يجوز عليه البقاء لا ينتفي إلا بضدّ أو ما يجري مجرى الضدّ ( ن ، د ، 20 ، 9 ) - إنّ البقاء راجع إلى توالي الوجود ، إلّا أنّا نقول إنّ توالي الوجود صفة زائدة على الوجود ( ن ، د ، 59 ، 11 ) - إنّ المرجع بالبقاء إذا كان إلى توالي الوجود ، ومعنى توالي الوجود ، هو أن تلك صفة حاصلة الآن كما كانت حاصلة من قبل ، والصفة صفة واحدة ، فكيف يصحّ أن يقال إنّ ذلك صفة زائدة على الوجود وأن يكون ذلك لمعنى ؟ ( ن ، د ، 59 ، 18 ) - إنّ البقاء هو استمرار الوجود ( ن ، م ، 179 ، 23 ) - النوع التاسع من الأعراض الصوت وجنسه عندنا غير جنس الكلام . وأنواعه مختلفة فإنّ صوت الرعد خلاف سائر الأصوات . والنوع العاشر منها البقاء وهو عرض يحدث في الجوهر في الحالة الثانية من حدوثه ولهذا أحلنا بقاء الأعراض ( ب ، أ ، 42 ، 13 ) - منع القاضي أبو بكر محمد بن الطيّب من كون البقاء معنى أكثر من وجود الشيء ، وزعم أنّ اللّه باق لنفسه . وكل باق يجوز فناؤه إلّا اللّه وصفاته القائمة ( ب ، أ ، 109 ، 2 ) - زعم البصريون من القدرية إنّ البقاء ليس بمعنى في الشاهد ولا في الغائب . وزعم الكعبي أنّ الباقي في الشاهد يكون باقيا ببقاء واللّه تعالى باق بلا بقاء ( ب ، أ ، 109 ، 4 ) - قال قاضينا أبو بكر محمد بن الطيّب الأشعري ( الباقلاني ) إنّما يكون فناء الجوهر بقطع الأكوان عنه ؛ فإذا لم يخلق اللّه في الجوهر كونا ولونا فني ، وكان لا يثبت البقاء معنى غير الباقي ( ب ، أ ، 231 ، 3 ) - ذهب قوم إلى أنّ البقاء والفناء صفتان للباقي والفاني لا هما الباقي ولا الفاني ولا هما غير الباقي والفاني ( ح ، ف 5 ، 41 ، 16 ) - إنّ البقاء هو وجود الشيء وكونه ثابتا قائما مدّة زمان ما ، فإذ هو قائم كذلك فهو صفة موجودة في الباقي محمولة فيه قائمة به موجودة بوجوده فانية بفنائه ( ح ، ف 5 ، 42 ، 2 ) - في أنّ الجوهر لا يبقى لمعنى وكما لا يحدث لمعنى ، فكذلك لا يبقى لمعنى هو بقاء على ما ذهب إليه أبو القاسم ، فإنّه أثبت البقاء معنى يبقى به الجسم ، وقد خالف أبا الحسين الخيّاط في ذلك ، فإنّه نفى البقاء . وخالفه من أصحابه أبو حفص فنفى أيضا البقاء . وفي أصحابه ممّن تأخّر من أثبت الطارئ طارئا لمعنى ( أ ، ت ، 156 ، 5 ) - ذهب العلماء من أئمتنا إلى أنّ البقاء صفة الباقي زائدة على وجوده ، بمثابة العلم في حق